لماذا نروم لهذا السفر
وقد تاهت في عينيكِ مطاراتي
وأُضرمت النيران بالرمال
لماذا نرغب ؟
الكلمات عصت حكاياتنا
هربت ..
ضاعت ..
فكل الليل سراب
وكل الصخر مرايا
فلِمَ لا نزال نرغب
هنا مثوانا
هنا كتبنا على النهر
سجلنا ملحمة عشقنا
فهل سئم النهر ؟
لِمَ صامت
لِمَ لا يبكي
في كل يومٍ نغني
وفي كل يومٍ ننادي
وذلك النهر فيه سرنا
ضفتيه كأنهما توأمين
متشابهين بالشجر والرمل
وعليهما شواهد لقاءاتنا
كأنهما حراسا
وما يجري بينهما دم روحينا
كنا هنا متحدين
كأننا جسدا واحدا
كل ما حولنا مرايا
حتى الصخر مرايا
أظن السفر سيلغى
مثلما التضاريس أختفت
فأني أحبكِ
فالموانئ مزدحمة
والسفن أمتلأت
فلا سفر اليوم
كل ما حولنا صحيح
إلاّ جسدينا كأنهما ضباب حريق
فلا تتهموني بالأزدواجية
فسيفي أختفى
لِمَ تتهموني
وتبغون أعدامي
كأني أحبكِ
الريح تخترق خاصرتي
تبتز أشجاري
فهل يا ترى هذا حلم
وقد أكون أستأجرته
ومن خشب الشجر صنعت حصانا
فأرجعني يا طيفي للبحر
فالمرايا حجر
والعزف أطرب الغجر
فدعيني أقيم بين نهديكِ
وأتحسككِ بين شفتيَ
كأن قُبلتي بين فاهكِ أختفت
وكأني لازلت أحبكِ
الرحيل أغتال شوقي
يحاصرني ببن أزقة روحكِ
دعي صمتي يتدحرج من على شفتيكِ
أعيدي صياغة اليوم
وتحسسي ساعات الليل
فأني عزفت عن السفر
وأسبكي صوتي على بيانو الحلم
فبين الخطايا أسير في خلدك
لأولد الليل من نطف السكون
فأنتِ جنتي والفجر
فسأدع الليل بلا سفر
فكل ما حولي مرايا
حتى الوجوه تنقل الصور
فدعيني أرسمكِ
على لوح الحجر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
وقد تاهت في عينيكِ مطاراتي
وأُضرمت النيران بالرمال
لماذا نرغب ؟
الكلمات عصت حكاياتنا
هربت ..
ضاعت ..
فكل الليل سراب
وكل الصخر مرايا
فلِمَ لا نزال نرغب
هنا مثوانا
هنا كتبنا على النهر
سجلنا ملحمة عشقنا
فهل سئم النهر ؟
لِمَ صامت
لِمَ لا يبكي
في كل يومٍ نغني
وفي كل يومٍ ننادي
وذلك النهر فيه سرنا
ضفتيه كأنهما توأمين
متشابهين بالشجر والرمل
وعليهما شواهد لقاءاتنا
كأنهما حراسا
وما يجري بينهما دم روحينا
كنا هنا متحدين
كأننا جسدا واحدا
كل ما حولنا مرايا
حتى الصخر مرايا
أظن السفر سيلغى
مثلما التضاريس أختفت
فأني أحبكِ
فالموانئ مزدحمة
والسفن أمتلأت
فلا سفر اليوم
كل ما حولنا صحيح
إلاّ جسدينا كأنهما ضباب حريق
فلا تتهموني بالأزدواجية
فسيفي أختفى
لِمَ تتهموني
وتبغون أعدامي
كأني أحبكِ
الريح تخترق خاصرتي
تبتز أشجاري
فهل يا ترى هذا حلم
وقد أكون أستأجرته
ومن خشب الشجر صنعت حصانا
فأرجعني يا طيفي للبحر
فالمرايا حجر
والعزف أطرب الغجر
فدعيني أقيم بين نهديكِ
وأتحسككِ بين شفتيَ
كأن قُبلتي بين فاهكِ أختفت
وكأني لازلت أحبكِ
الرحيل أغتال شوقي
يحاصرني ببن أزقة روحكِ
دعي صمتي يتدحرج من على شفتيكِ
أعيدي صياغة اليوم
وتحسسي ساعات الليل
فأني عزفت عن السفر
وأسبكي صوتي على بيانو الحلم
فبين الخطايا أسير في خلدك
لأولد الليل من نطف السكون
فأنتِ جنتي والفجر
فسأدع الليل بلا سفر
فكل ما حولي مرايا
حتى الوجوه تنقل الصور
فدعيني أرسمكِ
على لوح الحجر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق