التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيئ من جنون للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

شيءٌ من جنون
-----------------------
أنتِ ..
كغيمة لمساء ناعس
تهطل عليّ من دمعها الثقيل
كأن أضرع السماء تدر علينا الحنين
تلك القطرات على ظهر البرق تتراقص
لتغرق في ضبابٍ من حلمٍ بعيد
كالبحر خجلا تمشي
فوقها السماء
تطلب دفء الشتاء
وأرتعاشة الشجر في خريف شاحب
لا أعلم
هل السعادة ؟
أم الحزن يهب المطر
وأنا لازلت كمن أتعبه السراب
ليتمسك بطوق نجاة
كأني طفلٌ أهذي بكِ قبل النوم
أو كرضيع أضاع أمه قبل ألف عام
فهل سأتعود ؟
قلت لها قبل لحظات
أنتِ أميرتي ..
أنتِ حبيبتي ..
أنتِ محارة بحاري ..
أنتِ لي السماء والأمان ..
فتستفيق في أعناب روحي نشوة بكاء
ورعشة ترتفع لتعانق السماء
ليتكِ تخطفيني من عين القمر
وبجفني مقلتيكِ تغطيني من المطر
لا أستطيع المضي
فأمواج البحر تستبق البرق
وصراخ الرعد يخيف الشجر
ليتنا نهدأ
فتلك الزنابق كأنهن يهمن بالشروق
لأنادي بصوت عميق
لكن الصدى يرجع لي باكيا
فأين أنتِ يا خليلة الفؤاد
ومن أستجدي ؟
أكيد سندعو رب المطر
وواهب البحر المحار والرّدى
فهل سيعود الغيث مبتسما
أم سيبتسم الوليد لدفء الحليب
ففي الغد ابتسامة عاشق ترف
وكأن المطر في سباق مع الزمن
فلن يكون بعده ألم
سيستأصل بلاء الحنين من ابتسامة الشفتين
أمنحيني العناق
وأسلبِ مني ما تشائين من قُبل
فهل هذا هو الهيام ؟
أم جنون الأمنيات
أم غراما أعزلا لمراهق يحتضر
فخفوق الأضلع يوصي بالتلاقي
ولسماء الشوق سأصلي الأستسقاء
ليتساقط الحب قطرات من ندى وياسمين
عندها سأتيكِ مستلقيا حافظا للوعد
بين يديّ كأسٌ من حماقاتي
وشيءٌ من جنون

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مداعبة السطور من ابداع الراقي عثمان برط

مداعبة السطور ♡ بقلم الشاعر ا/عثمان يحيي برط زيديني من حرفك زيديني زيديني نارا وسعيرا فأنا بركان بالحمم يثور ولأجلك سأخوض.. بحارا وبحور.. حبك علمني... أن أغفو بين سطور الكلمات كمفرق نهدين... وامتص لوعة أشواقي من شهد حروفك.. خمر الشفتين... وأقبلها كورد الخدين .. وأغازل حرفك ملهمتي أداعب مابين السطرين وأنسى الفعل الماضي وأضم المفعول به للفاعل . بضمير مستتر.. بسكون همسك الساحر. وواو عطف منك ترضيني فأنت سعادتي... واجر قلبي المجروح.. ليسكن بين أضلعك.. وليكتب فيه قصيدة.. من حروف عشقي إليك. بقلم الشاعر ا/عثمان يحيي برط --اليمن--

لما حكم الفار بلادي من روائع الشاعر بشير الفار

بقلم الشاعر //بشير الجابرب      [[لما حكم ألفار بلادي ★★★★★★★★★★ حكم ألفار بلادي ومزق سهلي والوادي وفي عاصمتي ألنجلأ أغتاط فتعطر منه كل قيادي والمسجد بجل ما احدثه وقدسه (ألتلقاز)(والرادي) لا تحكي بأن ألفار ذو رجس„ فعيون ألفار سهادي لا تحكي بأن الفارقد ظلم وأهدانا دمار واحقادي فالفار يا شعري مبجولا" وتاريخه المشبوه ريادي فليمت ألشعب بكامله وليبقى الفار لبلادي مادمنا رضيناه وصيا" وبذلنا لأجله أكبادي

ألم الفراق من روائع الراقية كريمة بوعريشة

كريمة بوعريشة تكتب ألم الفراق أمام ارتعاشة بسمتك السّاحرة قد أخذني الذهول أخذني إلى بعيد ياأماه تلك البسمة الملائكية التي قهرها الفراق كنت قمرا ساطعا يشع في غياهب نفسي المتلاطمة فتأسريني حتى الذهول والتلاشي بإشراقة وجهك تلك الإشراقة التي لم تنطفىء في جذوتها أبدا آه … لو تعلمين قدر الألم الذي يجتاحني ويعصف بي ها أنا أقف مذهولة متسمرة أمام صورة وجهك الدافيء باندهاش مسحور من دون حراك من دون أن تغادر شفتي حرف واحد أراك تنطفئين أمامي كشمعة يغلفها عبق البخور لا أفقه كنه كلماتك المتدفقة منها أسعيدة أنت يا أماه ؟ ما الذي تبغين قوله لي ؟ تكسرت أقلامي جميعها أمام ابتسامتك المتألقة الساحرة تلك الابتسامة المتوهجة التي يلحقني لهيبها إلى الآن بعد أن غادرت وحيدة أضناني الحزن والفراق أُلهب قلمي فجُعل رمادا باردا أخرس أشتاق يا أماه… أشتاق والدمع الصبيب أشتاق والدمع الصبيب قد غدا فوق خدي جمرا لا يرحم ها قد أتى العيد يا أماه… فأين أنت و أنا من العيد وفرحته ؟ كيف يكون للعيد فرحة وقد طواك رحيل أبدي كاو ؟ ما عساي أفعل أو أقول في أول عيد شهد يتمي وتجرع مرارة بكائي تعالي … تع...