التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انشطار للراقي الشاعر مصطفى كرم

**** انشطار ****
ماذا أقول لها
وهى تأتي لتخبرني
أنها أشتاقت إلي ذكرى
حبيب كان بالأمس
يسمعني
تقول حين رأيته
تبعثرت مشاعري
والصمت حاصرني
رأيت في عينيه
لهو طفولتنا
وضحكة كانت تطربني
حنين واشتياق ولوعة
تنتاب أضلعي تمزقني
وأنا أقف
لا أقوى علي لمسه
ظننته خيالا
وطيفا راح يخدعني
لن أقول أني قوية
ومن اين لي بالقوة
وشوقي يدفعني
ألقيت بظلالي عليه
فعانق ظلي 
وروى الظمأ الذي أشبعني
فاتذكر انه ذكرى مضت
أحاول أن أنسي
وعقلي يمنعني
فأعود إلي شعره
وأغرق في بحوره
انادي عليه عله يسمعني
ثم تقول لي عذرا حبيبي
أنني تذكرت ماض
ما عاد ينفعني
أنت حاضري الذي به أحيا
فأغفر ذلتي
ومن يم آثامي أرفعني
خبروني .. ماذا أقول لها
وذكراها كسياط
تهوي علي جسدى
وتوجعني
وكل حرف خنجر
بين الضلوع يقطعني
وتقول عذرا حبيبي ..
هل أنا حقا حبيبك ..
فكيف لنظراتك تشيعني
يا عاشقةسأغادر دنياكي
وأمزق أخر صفحاتي
وأعيش بلا حب يخدعني

************************

بقلم الشاعر / مصطفى كرم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مداعبة السطور من ابداع الراقي عثمان برط

مداعبة السطور ♡ بقلم الشاعر ا/عثمان يحيي برط زيديني من حرفك زيديني زيديني نارا وسعيرا فأنا بركان بالحمم يثور ولأجلك سأخوض.. بحارا وبحور.. حبك علمني... أن أغفو بين سطور الكلمات كمفرق نهدين... وامتص لوعة أشواقي من شهد حروفك.. خمر الشفتين... وأقبلها كورد الخدين .. وأغازل حرفك ملهمتي أداعب مابين السطرين وأنسى الفعل الماضي وأضم المفعول به للفاعل . بضمير مستتر.. بسكون همسك الساحر. وواو عطف منك ترضيني فأنت سعادتي... واجر قلبي المجروح.. ليسكن بين أضلعك.. وليكتب فيه قصيدة.. من حروف عشقي إليك. بقلم الشاعر ا/عثمان يحيي برط --اليمن--

لما حكم الفار بلادي من روائع الشاعر بشير الفار

بقلم الشاعر //بشير الجابرب      [[لما حكم ألفار بلادي ★★★★★★★★★★ حكم ألفار بلادي ومزق سهلي والوادي وفي عاصمتي ألنجلأ أغتاط فتعطر منه كل قيادي والمسجد بجل ما احدثه وقدسه (ألتلقاز)(والرادي) لا تحكي بأن ألفار ذو رجس„ فعيون ألفار سهادي لا تحكي بأن الفارقد ظلم وأهدانا دمار واحقادي فالفار يا شعري مبجولا" وتاريخه المشبوه ريادي فليمت ألشعب بكامله وليبقى الفار لبلادي مادمنا رضيناه وصيا" وبذلنا لأجله أكبادي

ألم الفراق من روائع الراقية كريمة بوعريشة

كريمة بوعريشة تكتب ألم الفراق أمام ارتعاشة بسمتك السّاحرة قد أخذني الذهول أخذني إلى بعيد ياأماه تلك البسمة الملائكية التي قهرها الفراق كنت قمرا ساطعا يشع في غياهب نفسي المتلاطمة فتأسريني حتى الذهول والتلاشي بإشراقة وجهك تلك الإشراقة التي لم تنطفىء في جذوتها أبدا آه … لو تعلمين قدر الألم الذي يجتاحني ويعصف بي ها أنا أقف مذهولة متسمرة أمام صورة وجهك الدافيء باندهاش مسحور من دون حراك من دون أن تغادر شفتي حرف واحد أراك تنطفئين أمامي كشمعة يغلفها عبق البخور لا أفقه كنه كلماتك المتدفقة منها أسعيدة أنت يا أماه ؟ ما الذي تبغين قوله لي ؟ تكسرت أقلامي جميعها أمام ابتسامتك المتألقة الساحرة تلك الابتسامة المتوهجة التي يلحقني لهيبها إلى الآن بعد أن غادرت وحيدة أضناني الحزن والفراق أُلهب قلمي فجُعل رمادا باردا أخرس أشتاق يا أماه… أشتاق والدمع الصبيب أشتاق والدمع الصبيب قد غدا فوق خدي جمرا لا يرحم ها قد أتى العيد يا أماه… فأين أنت و أنا من العيد وفرحته ؟ كيف يكون للعيد فرحة وقد طواك رحيل أبدي كاو ؟ ما عساي أفعل أو أقول في أول عيد شهد يتمي وتجرع مرارة بكائي تعالي … تع...