التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوح الأعماق للراقي عبد الرزاق شيدت

بوح الأعماق .

إني المجنح في فضاءات الرؤى
وكواكب الإشعاع من ندامي

وأنا الذي أغرى الطموح مشاعري
فسبحت في بحر الفضا المترامي

وأتيتكم بحصاد ترحال النهى
من رحلة الأيام والأعوام

يمتد شوقي حيث يمتد المدى
في عالم خال من الآثام

ما في فضاء الكون من نجم بغى
والكل يحيا في العلا بسلام

ما في المعاني حاقد متمرد
او حاسد أو محدث لخصام

فتعلموا كيف التعايش إخوة
بتحابب وتناغم ووئام

وتعلموا النقد النزيه لتنشؤوا
نخبا من الأعلام والأقلام

فالنقد في شرع الفحول رسالة
تسمو عن التزيف والأوهام

ما النقد إلا رؤية موزونة
للفن والإبداع والإلهام

وكأنكم تبغون طمس مشاعر
في رقة الأنسام والأنغام

فأجابكم بعزيمة لا تنتهي
لا ترقبوا عجزي ولا إستسلامي

فمن الغباوة أن تظنوا أنني
قد أربكت حملاتكم إقدامي

وتنير للنشىء الطموح دروبه
وتمجد الأدب الرفيع السامي

الشاعر. عبد الرزاق شيدة تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مداعبة السطور من ابداع الراقي عثمان برط

مداعبة السطور ♡ بقلم الشاعر ا/عثمان يحيي برط زيديني من حرفك زيديني زيديني نارا وسعيرا فأنا بركان بالحمم يثور ولأجلك سأخوض.. بحارا وبحور.. حبك علمني... أن أغفو بين سطور الكلمات كمفرق نهدين... وامتص لوعة أشواقي من شهد حروفك.. خمر الشفتين... وأقبلها كورد الخدين .. وأغازل حرفك ملهمتي أداعب مابين السطرين وأنسى الفعل الماضي وأضم المفعول به للفاعل . بضمير مستتر.. بسكون همسك الساحر. وواو عطف منك ترضيني فأنت سعادتي... واجر قلبي المجروح.. ليسكن بين أضلعك.. وليكتب فيه قصيدة.. من حروف عشقي إليك. بقلم الشاعر ا/عثمان يحيي برط --اليمن--

لما حكم الفار بلادي من روائع الشاعر بشير الفار

بقلم الشاعر //بشير الجابرب      [[لما حكم ألفار بلادي ★★★★★★★★★★ حكم ألفار بلادي ومزق سهلي والوادي وفي عاصمتي ألنجلأ أغتاط فتعطر منه كل قيادي والمسجد بجل ما احدثه وقدسه (ألتلقاز)(والرادي) لا تحكي بأن ألفار ذو رجس„ فعيون ألفار سهادي لا تحكي بأن الفارقد ظلم وأهدانا دمار واحقادي فالفار يا شعري مبجولا" وتاريخه المشبوه ريادي فليمت ألشعب بكامله وليبقى الفار لبلادي مادمنا رضيناه وصيا" وبذلنا لأجله أكبادي

ألم الفراق من روائع الراقية كريمة بوعريشة

كريمة بوعريشة تكتب ألم الفراق أمام ارتعاشة بسمتك السّاحرة قد أخذني الذهول أخذني إلى بعيد ياأماه تلك البسمة الملائكية التي قهرها الفراق كنت قمرا ساطعا يشع في غياهب نفسي المتلاطمة فتأسريني حتى الذهول والتلاشي بإشراقة وجهك تلك الإشراقة التي لم تنطفىء في جذوتها أبدا آه … لو تعلمين قدر الألم الذي يجتاحني ويعصف بي ها أنا أقف مذهولة متسمرة أمام صورة وجهك الدافيء باندهاش مسحور من دون حراك من دون أن تغادر شفتي حرف واحد أراك تنطفئين أمامي كشمعة يغلفها عبق البخور لا أفقه كنه كلماتك المتدفقة منها أسعيدة أنت يا أماه ؟ ما الذي تبغين قوله لي ؟ تكسرت أقلامي جميعها أمام ابتسامتك المتألقة الساحرة تلك الابتسامة المتوهجة التي يلحقني لهيبها إلى الآن بعد أن غادرت وحيدة أضناني الحزن والفراق أُلهب قلمي فجُعل رمادا باردا أخرس أشتاق يا أماه… أشتاق والدمع الصبيب أشتاق والدمع الصبيب قد غدا فوق خدي جمرا لا يرحم ها قد أتى العيد يا أماه… فأين أنت و أنا من العيد وفرحته ؟ كيف يكون للعيد فرحة وقد طواك رحيل أبدي كاو ؟ ما عساي أفعل أو أقول في أول عيد شهد يتمي وتجرع مرارة بكائي تعالي … تع...