( دربٌ وحب ) بقلمي
19/4/2020
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
هاهُنا هبّتْ عطورٌ
من تَصافحِ مُقلتينا
يومَ باتَ العشقُ أمثلْ
هاهُنا شهدتْ زهورٌ
أنَّ دُنيانا العناقُ
وأنَّ ديدننا الوفاقُ
وأنّنا نبغي المسيرَ الى البعيدِ
وأنّنا في الحبِّ أفضلْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
السماءُ اليومَ تُصغي للقلوبِ
إنّها ترنو إلينا
قد سرَقْنا الشمسَ تغفو في يدينا
قد جعلنا الكونَ محفلْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
حتى أشجار الضّواحي
والحجارة..والتضاريس القديمة
والحكايا ..كلُّها رؤيةْ جديدةْ
حيثُ طيف الحبِّ أَذهلْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
طرْفُها خمرٌ مُعتَّقْ
والأيادي زندُ زَنبقْ
والرموشُ معَ الجديلةْ
مثلُ أزهارِ الخميلةْ
كلُّ دربِ الحبِّ ذكرى وانتماءٌ
للجميلِ
يبقى دربُ الحبِّ أجملْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
محمود خليل رزق
سوريا / ريف دمشق/ حفير التحتا
19/4/2020
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
هاهُنا هبّتْ عطورٌ
من تَصافحِ مُقلتينا
يومَ باتَ العشقُ أمثلْ
هاهُنا شهدتْ زهورٌ
أنَّ دُنيانا العناقُ
وأنَّ ديدننا الوفاقُ
وأنّنا نبغي المسيرَ الى البعيدِ
وأنّنا في الحبِّ أفضلْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
السماءُ اليومَ تُصغي للقلوبِ
إنّها ترنو إلينا
قد سرَقْنا الشمسَ تغفو في يدينا
قد جعلنا الكونَ محفلْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
حتى أشجار الضّواحي
والحجارة..والتضاريس القديمة
والحكايا ..كلُّها رؤيةْ جديدةْ
حيثُ طيف الحبِّ أَذهلْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
طرْفُها خمرٌ مُعتَّقْ
والأيادي زندُ زَنبقْ
والرموشُ معَ الجديلةْ
مثلُ أزهارِ الخميلةْ
كلُّ دربِ الحبِّ ذكرى وانتماءٌ
للجميلِ
يبقى دربُ الحبِّ أجملْ
كلُّ شيءٍ يبدو أجملْ
محمود خليل رزق
سوريا / ريف دمشق/ حفير التحتا
تعليقات
إرسال تعليق